٠١
أعمال في أبحاث حقوق الإنسان
 
 

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان

العمل على أبحاث حقوق الإنسان وتأمين الحقوق ، بالتزامن مع تحدي خطابات الصراع في العصر الحالي للتحديات الأمنية ، يهدف بحثنا إلى التعامل مع التحديات المشوشة التي تواجهها ثقافة حقوق الإنسان بطريقة جديدة و تعزيز فهم علاقات القوة و الديناميكيات التي يجب معالجتها في مجتمعات متنوعة.

يركز البحث على تعزيز روابط الاستقلالية والحياد والشفافية بين ثقافة حقوق الإنسان غير المتحيزة بين أفراد المجتمع ومنع التهديدات الأمنية في سياقات متنوعة إثنياً و ثقافياً و الحد من نشوب الصراع.

 
 
٠٢
ثقافة حقوق الإنسان
 
 

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان

تركز مجموعة أبحاث المجتمع المدني في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان على وكالات المجتمع المدني السياسية من أنواع مختلفة من إعداد الدراسات و البحوث وتقارير المجتمعات(حقوق المعرفة ،والعرقية ،والصحة ،والتعليم ،إلخ) ،بالإضافة إلى فهمهم لهذه السياسات.

لذلك ،فإننا نضع في اعتبارنا شرح البحث المتعلق بكل من السياق الذي يحدث فيه النشاط السياسي و المدني للفاعلين المذكورين أعلاه والجوانب الخاصة لمشاركتهم السياسية والمدنية.

بشكل أكثر دقة ،نحن مهتمون في المقام الأول بتعزيز التعاون الداخلي والخارجي مع الهيئات ذات الصلة في مجال حقوق الإنسان التي أنشأتها المجتمعات؛الأفكار(الأيديولوجيات) التي تلهم أعمالهم السياسية والمدنية ؛في ما يتعلق بمشاركتهم السياسية والمدنية ؛وتأثيرهم الفعلي على الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي من حولهم،و- أخيراً وليس آخراً- الطبيعة المتقلبة لتفاعلاتهم السياسية والمدنية في مجال حقوق الإنسان.

 
 
٠٣
مجال أبحاث المجتمع المدني
 
 

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان

التنوع الثقافي:

ماهي ثقافة التنوع  في حقوق الانسان بين افراد المجتمع؟ماهو مفتاح التحدي للاندماج والتماسك الاجتماعي؟

ماهو النظام الذي يعزز ثقافة التنوع لحقوق الإنسان والتماسك المجتمعي للمجتمعات المتنوعة ثقافياً؟

ما هي التحديات والآفاق التي تواجه ضمان ثقافة التنوع لحقوق الإنسان في التعليم والإعلام والسياسات الصحية؟

من خلال هذه الأسئلة والأجوبة ،تتناول هذه المجموعة أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها المجتمعات والحكومات اليوم في إدارة التنوع الثقافي.

محور نطاق البحث داخل هذه المجموعة هو موضوعات التنوع الثقافي ،في حين أن هناك بعض المراسلات المتأصلة في مثل هذا الإطار الفكري الذي يجب على المرء بالضرورة أن يتعامل معه ،يقدم هذا البرنامج أيضاً فرصة ممتازة لتطوير أجندات بحثية جديدة والمساهمة في خلق معرفة جديدة لصنع السياسات في هذا المجال.

لذلك يهدف هذا البرنامج إلى المساهمة في فهم هذا النطاق من البحث وعمليات صنع السياسات التي تفضي إلى الحوار بين الثقافات والتماسك المجتمعي وحقوق الإنسان والثقافة.

 
 
٠٤
المساواة والدمج والعدالة الاجتماعية
 
 

جمعية الإمارات لحقوق الإنسان

تعمل جمعية الإمارات لحقوق الإنسان على إنشاء محاور أساسية لشمولية البحث ضمن هذه المجموعة وهي مواضيع المساواة والدمج والعدالة الاجتماعية في مجالات حقوق المعرفة ،والعرقية ،والصحة ،والتعليم ،الخوف يحين أن هناك ضغطاً متأصلاً في مثل هذا الإطار الفكري الذي يتعين على المرء بالضرورة أن يتعامل معه ،فإن هذا يوفر أيضاً فرصة ممتازة لتطوير أجندات بحثية جديدة والمساهمة في معرفة جديدة.

 
© 2021 جمعية الإمارات لحقوق الإنسان
طور بواسطة